أبو عمرو الداني

126

التحديد في الإتقان و التجويد

قوله تعالى : يَوْمِ الْبَعْثِ [ 30 / 56 ] ، و لا بَعْثُكُمْ [ 31 / 28 ] و وَلا تَعْثَوْا [ 2 / 60 ] ، و أَعْثَرْنا [ 18 / 21 ] ، و فَاعْفُوا [ 2 / 109 ] ، وَلْيَعْفُوا [ 24 / 22 ] ، و يَعْفُونَ [ 2 / 237 ] ، و فَاعْتَرَفُوا [ 67 / 11 ] ، و فَاعْتِلُوهُ [ 44 / 47 ] ، و يَعْتَدُونَ [ 2 / 61 ] ، و وَلا تَعْتَدُوا « 52 » [ 2 / 190 ] ، و يا مَعْشَرَ [ 6 / 128 ] ، وَمَنْ يَعْشُ [ 43 / 36 ] ، و مِعْشارَ [ 34 / 45 ] ، وَمَنْ يَعْصِ « 53 » و إِعْصارٌ [ 2 / 266 ] ، و الْمُعْصِراتِ [ 78 / 14 ] ، و يَعْصِرُونَ [ 12 / 49 ] ، و أُمَتِّعْكُنَّ [ 33 / 28 ] ، و يُمَتِّعْكُمْ [ 11 / 3 ] ، وشبهه . فإن « 54 » التقى بمثله ، وهو ساكن ، أدغم من غير تكلف ، كقوله : ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ [ 18 / 78 ] ، وشبهه . ذكر الحاء : وهو حرف مهموس ، فإذا التقى بشيء من حروف الحلق ، ساكنا كان أو متحركا « 55 » ، لخّص وبيّن ، [ لشبهه بها ] « 56 » ، كقوله : لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ [ 28 / 76 ] ، وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ [ 5 / 13 ] ، و فَاصْفَحْ عَنْهُمْ [ 43 / 89 ] ، وَسَبِّحْهُ لَيْلًا [ 76 / 26 ] ، و فَأَصْبَحَ هَشِيماً [ 18 / 45 ] / 27 و / و زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ [ 3 / 185 ] ، و لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ [ 10 / 81 ] ، و الْمَسِيحُ عِيسَى [ 4 / 157 ] ، وما أشبهه . وحروف الحلق لا يدغم منها شيء ، إلّا ما تماثل في اللفظ لا غير لقلتها .

--> ( 52 ) المثال ساقط من ج . ( 53 ) قبل هذا المثال في ج ( من يعرض ) . ( 54 ) ج ( وإن ) . ( 55 ) قوله ( متحركا ) انما يريد به ما ورد في الأمثلة الأربعة الأخيرة ، فقد تسقط الحركة في بعض هذه الأمثلة ، كما يروى عن أبي عمرو بن العلاء ، فيلتقي الحرف بما بعده التقاء مباشرا . ( 56 ) ما بين المعقوفين في ج فقط ، وهو ساقط من ص .